مدونة تقنية عامة - FTM مقتطفات

Jul 07    قصص الحيوان فى القراّن

July 7th, 2008

“و أرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول”

(سورة الفيل- اّية 3-5)

إذا كانت الوداعة هى صفة المخلوقات المرئية فى الكون فإن الرعب المهول هو صفة الخلائق الخفية….لن أصرح بأكثر من هذة العبارة..ليس مسموحا لى أن أتحدث عن ذاتى , و فى حقيقتى سر لو انكشف لمخلوق , لتجمد دم المخلوق و انهار وجودة من الخوف
… إننى واحد من الطير الأبابيل..قائد الإتصال بين الأجنحة الستة للجيش الثامن من هذة الطيور .. عدد الجيوش سر..عدد أفراد الجيش الثامن سر هو الاّخر ..لا نخرج إلا بأمرة تعالى , لن أصرح بعدد المهام التى خرجنا فيها , هذا شأنة سبحانة (و كل يوم هو فى شأن )….كل ما أستطيع قولة إن هذة المهام مسجلة و معروفة لرب العالمين..أما الخلائق فبيننا و بينهم ستائر مسدلة و حجب كثيفة , و هذا من رحمة الله بعبادة

هذا النص السابق من كتاب ” قصص الحيوان فى القراّن ” للكاتب الكبير أحمد بهجت ..قرأتة من سنوات و توقفت عند قصة الطير الأبابيل المنقول منها هذا النص..و كلما عدت لقراءة الكتاب أتلمس هذة القصة لا أدرى لما ..ربما للغموض المحيط بطبيعة هذة الطيور فهى لا تندرج تحت تصنيف الطيور العادية التى نشاهدها فى دنيانا و لكنها يصح وصفها بأنهاجند من جنود الله يخرج فى مهام معينة لهدف معين و لم يرد ذكر لطبيعة هذة الطيور و ما إذا كانت تخضع لقوانين الطبيعة أم لا ..مسألة أخرى وهى حقيقة هذة الأحجار التى استخدمت من قبل الطير الأبابيل و كنت قد قرأت من قبل إفتراضات على أن هناك علاقة بين هذة الأحجار و الطاقة النووية و نفس هذا الإفتراض ذكرة أحمد بهجت فى القصة ..و كل ذلك إفتراضات ..محاولة لكشف هذا السر الذى لا يعلمة إلا اللة عز و جل…و قد يشاء أن يبقى سر إلى يوم نبعث أو لا ينكشف أبدا …

هذا الكتاب الرائع تحفة فنية فهو لا يسرد قصص الحيوان كما ذكرت فى القراّن الكريم و تناولها المفسرون فحسب و لكنة مزج هذا السرد بالتناول العلمى لخصائص كل حيوان أو طير و سلوكة و أضفى عليها من خيال الكاتب و إبداعة فخرج علينا بالقصص على لسان الحيوان نفسة و بعينة و هو ما لم يسبقة فى ذلك أى كتاب اّخر

غراب ابنى اّدم , هدهد سليمان , فيل أبرهة , ناقة صالح , عصا موسى , حوت يونس …و غيرهم ….هذا الكتاب نفحة من البراءةو النقاء, براءة أفراد هذة المملكة الحيوانية و الصدق الذى يمتازون بة و ينعدم فى الكثير من بنى الإنسان…… لا أجدنى أعود إلية إلا عندما أخلو لنفسى و اتوقف عن التفكير فى أمور المعيشة ..و كم هى قليلة هذة اللحظات..ترى متى سأعود الية ثانية ؟

فى قسم  فى عقلى |

Apr 16    ترقب…

April 16th, 2008

كتب ::

منتظرة هذا الإسبوع عدد من الكتب طلبتها من أمازون , بعضها ليساعدنى على دراسة لغة روبى و الباقى كتب ادبية طالما بحثت عنها فى المكتبات المحلية و لم أجدها و هذة الكتب هى :

His Bright Light

Love (Poems)

The Rails Way

The Ruby Way

أيضا اشتريت من مكتبة دار الشروق عدد من الكتب و هى :

عايزة اتجوز

قالولى بتحب مصر

علشان ما تنضربش على قفاك

وواضح من العنواين ان كلها بتناقش مشكلات اجتماعية و سياسية على الصعيد المصرى

و تلك الكتب اكبر كمية حصلت عليها فى وقت واحد و لم ارتب لذلك و لكن لربما يكون الدافع وراء ذلك هو مللى الشديد من قراءة الكتب الإلكترونية ..لم أعد استمتع بالجلوس ساعات لقراءة كتاب , أيضا عدد الكتب المميزة التى ظهرت للسطح مؤخرا فى مصر و التى تدفعنى للتعرف عليها …

تحديث:

كتب امازون وصلت يوم 21 أبريل بفارق 4 أيام من ميعاد استلامها المحدد يوم 17 أبريل و كنت قد طلبتها يوم 1 أبريل, و تم التسلم فى مكتب البريد المجاور وليس المنزل كما تمنيت ;) .


مهارات ::

أود التحكم فى اسلوب قرائتى الذى طالما تعودت علية وهو القراءة الفعالة أو ما يسمى Active Reading و التى تمكنك من التعرف على الخطوط الرئيسية للمادة المقرؤة مما يمكنك من الإلمام بها فى أسرع وقت ممكن , و إسلوب القراءة هذا مفيد جدا و لكن عندما تريد فقط الإلمام بالنقاط الأساسية للمحتوى فى وقت محدود , و لكن القراءة المتعمقة تكون مطلوبة أيضا ان أردت الإستمتاع بكتاب أو الخوض فى تفاصيلة و طبعا لابد ان يتوافر لك الوقت لذلك, يعنى لابد من التحكم فى اسلوب القراءة حسب الغرض و الوقت المتاح ..شىء عجيب عندما تكتشف انك ما زلت تتعلم القراءة الى الاّن :(

تحديث::

انضممت لمن قاموا بترقية المدونة لووردبرس 2.5 , و الفرق من الوهلة الأولى يبدو كبير جدا فى لوحة التحكم..مازلت اقوم بالإستكشاف .

فى قسم  عام |

Apr 05    6 أبريل 2008

April 5th, 2008

 

إضراب عام 2008

قالولى بتحب مصر , قلت مش عارف

أنا لما أشوف مصر عَ الصفحة بكون خايف
ما يجيش فى بالى هَرَم ما يجيش فى بالى نيل
ما يجيش فى بالى غيطان خضرا و شمس أصيل
و ساعِةِ الجد فية سُخرة و إسماعيل
ما يجيش فى بالى عٌرابى و نظرتُة فى الخيل
ولا امُ كُلثُوم فى خِمسانها و لا المنديل
ما يجيش فى بالى العبُور و سفارة اسرائيل
قالولى بتحب مصر أخَدنى صَمت طويل
وِجت فى بالى ابتسامَة وِانتَهِت بعويل

 

من ديوان تميم البرغوثى “ قالولى بتحب مصر

فى قسم  شعر, عام, فى عقلى |

Feb 18    إعتزال مبرمج قديم

February 18th, 2008

هل رأيت من حولك فى العمل مبرمجا متقدما فى السن غزا الشيب فودية و جلس يكتب برنامجا بجوارك , أم أن جميع من حولك يميلون للسن الصغيرة العشرينات أو اوائل الثلاثينات على الأكثر ؟فى غالب الأمر ستجد الإحتمال الأخير هو الشائع و قد تتسائل أو لا يخطر السؤال على بالك و هو إلى أين يذهب المبرمجون القدامى ؟

فى الشركات الكبيرة التى تتبع التخصص فى العمل ستجدهم تحت تخصصات الإدارة الفنية و البحث و التطوير و متابعة العملاء , و فى الشركات أو المكاتب المحدودة الحجم التى يديرها عدد محدود من الأشخاص غالبا لن تجد أثرا لهم , و قبل البحث وراء الأسباب ضع فى بالك أن هناك الكثير من المهن التى تستمر مع صاحبها لسن متقدمة كالمحاماة و الطب و التدريس و التأليف و من السهل استمرار الإنسان فى العمل بها حتى وفاتة و حتى لو طرأ تغييرا على إسلوب ممارسة الفرد لتلك المهن فهذا التغير يبدأ عند سن متقدمة للغاية مقارنة بالتغير الذى يصيب المبرمجين فما السبب؟

فى الغرب حيث سوق البرمجيات ناضج و يزيد عمرة عن نصف قرن و هناك أجيال من المبرمجين القدامى ممن عاصروا Fortran و Cobol فى الخمسينيات و لذلك فهم يعاصرون هذة المشكلة بحدة , اما لدينا فى الشرق فالأمر يختلف فازدهار سوق البرمجيات بدأ حديثا الأمر الذى لم يسمح بتعاقب أجيال من المبرمجين , بلا شك هناك مبرمجين قدامى فى الشرق ممكن واكبوا نشأة التطور البرمجى فى الغرب و لكن ليس بأعداد كبيرة , و لذلك فهذة المشكلة ستظهر بشكل أوضح فى المستقبل .

لنفترض أننا أحد هؤلاء المبرمجين القدامى ممن تخطوا الثلاثينات, اين ستجدة الاّن فى سوق العمل و ما هو موقف المؤسسات من تعيينة؟

دعنا نتصور اننا نحاور أصحاب العمل و نسألهم عن سبب تفضيلهم للمبرمجين حديثى السن , كيف ستكون إجاباتهم؟ …

“رواتب المبرمجين لسيت هينة و لذلك السبب فالعامل الإقتصادى يلعب دورا هاما فى اتخاذ القرار , فإذا تقدم لك مبرمجا شابا لدية قدر معقول من الخبرة أو حتى لسيت لدية الخبرة الكافية و لكن لدية المؤهلات و المهارات التى تجعلة يقوم بالمهام المطلوبة منة و مبرمجا اّخر ذو سنوات طويلة من الخبرة سأختار المبرمج الحديث لأنة حتما مرتبة سيكون أقل و يمكننى تحمل فرق المهارة و الخبرة على إعتبار انة سيتحسن بمرور الوقت “

“لا أستطيع أن أحتفظ بالمبرمج فى فريق العمل أكثر من عشر سنوات , فالمبرمج يمثل إستثمار للمؤسسة لا بد و أن يزيد من معرفتة فى موقعة كل يوم حتى يصل للنقطة التى لا يوجد بها زيادة , بعد عشر سنوات يكون المبرمج قد كون مهارات تخطيطية و إدارية تجعلة مفيد للمؤسسة فى موقع اّخر إدارى و على الرغم من مهاراتة فى كتابة البرامج و الكود الممتازة فإن الموقع البرمجى صار صغيرا علية و يستحقة مبرمج اّخر ذو سنوات قليلة من الخبرة أو مبتدىء ينمى مهاراتة وفقا لمتطلبات المؤسسة “

“البرمجة و عالم التقنيات مهنة سريعة التحديث , كل يوم تظهر لغات جديدة و تتغير و تتحدث اللغات الحالية , و لذلك بضع سنوات من الخبرة كافية جدا للمبرمج لكى يكون قدرا معقولا من الإلمام باللغات الحالية و معرفة كيفية تحديث مهاراتة و أكثر من هذة السنوات لا تمثل بالنسبة لى كصاحب عمل قيمة لإنى لن أستخدم اللغات القديمة جدا التى ربما عمل بها المبرمج القديم “

“هذة المهنة بالذات تحتاج للعقل النشط المتفتح لكى يستطيع اللحاق بالتغييرات المسرعة التى تطرأ كل يوم , و كلما تقدم العمر بالمبرمج صار حتما أبطأ فى الإستيعاب و التطور”

نظرة على الأسباب:

ماسبق ذكرة على لسان أصحاب العمل يغطى الجوانب المهمة التى تقف وراء قراراتهم و لكنة قد لا يشملها جميعا فهناك بعض الأسباب التى لن يذكرها لك المديرون مباشرة من ضمنها

  • - أن صاحب العمل يستطيع أن يحصل على قدر أعظم من الفائدة من المبرمج الحديث حتى لو كان ذلك على حساب حقوق المبرمج , فالمبرمج الحديث أحيانا يكون لدية إستعداد للعمل ساعات إضافية بدون أجر و ذلك فى بداية عملة رغبة منة فى تثبيت وضعة و من السهل على صاحب العمل أن يوحى لة بأن العمل لا يسير بالمستوى المطلوب ليضاعف مجهودة و إن كان ذلك سهلا بالنسبة للمبرمج الحديث فالأمر يختلف بوجود سنوات الخبرة التى تعطى للمبرمج معرفة بقيمة عملة و حقوقة بشكل سليم و لا يكون هناك مبرر لدية لتقديم تنازلات , بالطبع هذا المثال ليس شائعا بالضرورة و لكن لا نستطيع أن نغفل وجودة .
  • -قد يكون الأمر محرجا لأصحاب العمل عند التعامل مع مبرمجين يكبرونهم فى العمر و ليس الإحراج فقط فى التوجية و لكن سنوات الخبرة للمبرمج تمنحة معرفة بكيفية تخطيط العمل و أفضل الطرق للقيام بة و من الجائز جدا ألا يقتنع المبرمج بالخطة الموضوعة من رئيسة المباشر لتنفيذ العمل سواء فى اللغة المستخدمة أو الأدوات أو ما إلى ذلك .
  • ولعل طبيعة العمل نفسة تلعب دوراّ هاما فى المشكلة فهناك نسبة لا بأس بها من المؤسسات و المكاتب تقدم إنتاجاً هامشيا يخلو من الإبداع و يتبع التقليد و يمتاز بسطحية التكوين و مثل تلك النسبة لا تمثل الخبرة لهم قيمة فهذا النوع من الإنتاج يكون سهلاً على المبتدىء و على العكس فهناك من المؤسسات من يقدم عملا إبداعيا أو عملا يمتاز بالدقة و صعوبة التكوين وفى هذة الحالة يكون هناك تقدير لخبرة المبرمج فهى العامل الذى يضمن جودة الإنتاج .

هل من الممكن الإستمرار؟

من ما سبق نستطيع أن نقول أن المشكلة تجاة المبرمجين القدامى لا تخرج عن بعض العوامل مثل طبيعة العمل , طبيعة السوق , أو الحاجز النفسى و هناك صورة أخرى للمشكلة تواجة المبرمجين الذين بدأوا العمل البرمجى فى سن متقدمة فهم لا يملكون خبرة توازى سنوات عمرهم و لكنهم سيواجهون نفس الصعوبات و لعل أوضحها عدم تقبل البعض لفكرة أن يكون مستوى المبرمج الكبير السن كنظيرة الأحدث سنا.

و لكن ماذا عن تأثير التقدم فى العمر على العقل و هل فعلا يؤثر على قدرتة فى المتابعة و التنفيذ؟ علمياً لا نستطيع أن ننكر أن تقدم العمر يؤثر على الجسم البشرى بكافة أعضاؤة بما فيها العقل و لكن متى يكون هذا التأثر فعالا بشكل يعيق الإنسان عن متابعة نشاطة السابق؟ هل فى الأربعينيات و هو السن الذى يؤكد العلم أنة قمة نشاط الإنسان و قوتة و هى نفس المرحلة العمرية التى يواجة فيها المبرمج عواصف التغيير ؟ وهناك مثال حى يتحدى هذا الإفتراض , استفيد منة شخصيا كل يوم و هو Stuart Nicholls صاحب موقع Cssplay و هو أحد ابرز مواقع تطوير تقنية CSS و هو يبتكر و يبدع فى هذة التقنية بما يجعلة مصدرا لكل مستخدم لتلك التقنية , كل ذلك وهو فى الواحدة و الستين من العمر .

وهناك تصورأن معدل استهلاك العقل فى تطوير البرمجيات يفوق المهن الأخرى و لكن ذلك ليس صحيحا أليست الكتابة و التأليف عملا يتطلب استهلاك خلايا العقل بشكل مكثف طوال حياة الكاتب ؟ و نفس الشىء بالنسبة للعلماء و المخترعين الذين يظلون طوال العمر فى تكوين تركيبات كيميائية أو معادلات رياضية بين الهدم و البناء حتى يتوصلوا لإكتشاف معين أوليس ذلك العمل مستهلكاً لخلايا العقل أيضا ؟

النقطة الجوهرية وفقا لرؤيتى هى أن البرمجة عمل يشوبة الإبداع و الفكر الخلاق فهو ببساطة فن التوصل لكيفية تنفيذ عمل ما , و يجرى علية ما يجرى على كافة الأعمال الإبداعية وهو أنة لا يرتبط بفترة زمنية من عمر الإنسان فهو عمل عقلى و تطوير البرمجيات لا تقتصر على كتابة الكود أو البرمجة فهى حزمة من المراحل منها التحليل و التخطيط و البرمجة و الإختبار و المتابعة و على لذلك فالفيصل الوحيد الذى يدفعك للتحول من البرمجة (إن كنت تعمل فى تلك المرحلة ) الى أيا من المراحل الأخرى فى تطوير البرمجيات هو شعورك انك لا تضيف الجديد فقد تعرضت لكل ما يمكن أن ينفذ بإستخدام أحد اللغات , عندما تتوقف لتجد نفسك تدور فى سلسلة من الأعمال المتكررة التى توصلت مسبقا لكيفية تنفيذها و حتى لو استخدمت فى التنفيذ لغات مختلفة فالكيفية واحدة رغم إختلاف اللغة , فعند ذلك يكون من الأفضل للمبرمج أن يكتسب مهارات فى المراحل الأخرى من تطوير البرمجيات و رغم ذلك فهذا التحول وقتى و ليس نهائيا فالسرعة التى يسير فيها عالم التقنيات و البرمجة من أفكار و لغات و اتجاهات جديدة لا تترك الفرصة طويلا لأى مبرمج مهما طالت سنوات خبرتة لكى يلبث طويلا بدون الإحتياج لتعلم الجديد , فقط علي المبرمج أن يحتفظ بسرعة اللحاق بتلك التطورات الهائلة ….المهم أن لا تدع أحدا يقنعك بوجود عمر للمبرمجين يتعين عليهم الإعتزال بعدة .

سبقونى فى التساؤل

فى قسم  كمبيوتر وانترنت | 11 تعليقات »

Jan 17    Hope 1.3.1

January 17th, 2008

Hope 1.3.1

أخيرا قمت بتحديث ثيم ووردبرس Hope ليوائم أحدث إصدارات ووردبرس Wordpress 2.3.2

إصدار Hope 1.3.1 يحتوى على التغييرات التالية :

- دعم ل Widgets plugins و Tags .

-تصحيح خطأ فى صفحة 404

الإصدار الجديد من الثيم مرفوع مؤقتا على موقع لرفع الملفات و ذلك لقيام موقع ووردبرس بغلق الدخول مؤقتا على المشتركين و يتم تعديل الثيمات أو رفعها بمراسلة الموقع و هو ما قمت بة بالفعل ولكن لا أعلم متى سيردون على طلبى

تحميل ثيم Hope 1.3.1

الموضوع بالإنجليزية

(أفكر فى المرة القادمة فى التصميم لجوملة أو موودل…قريبا جدا ان شاء الله ;) )

فى قسم  تصميمات | 13 تعليقات »

Dec 25    مقولات برمجية

December 25th, 2007

من أجمل ما أحتفظ بة من المقولات البرمجية , معظمها أضحكنى :D و بعضها جعلنى أفكر…

 

 

  • Old programmers never die, they just parse away.
  • C programmers never die. They are just cast into void.
  • The Six Phases of a Project:
    • - Enthusiasm
    • - Disillusionment
    • - Panic
    • - Search for the Guilty
    • - Punishment of the Innocent
    • - Praise for non-participants
  • C://dos
    C://dos.run
    run.dos.run
  • Concept: On the keyboard of life, always keep one finger on the escape button .
  • A known bug is better than an unknown feature
  • Simplicity and elegance are unpopular because thy require hard work and discipline to achieve and education to be appreciated
  • One man’s constant is another man’s variable.
  • Debugging is twice as hard as writing the program, so if you write the program as cleverly as you can, by definition, you won’t be clever enough to debug it
  • What is the object oriented way of getting rich?Inheritance.
  • If you have a problem that requires a regular expression to solve it… you now have two problems.
  • Software Engineering: A study akin to numerology and astrology, but lacking the precision of the former and the success of the latter.
  • In order to understand recursion, one must first understand recursion.
  • He who play in root, eventually kill tree.
  • I won’t program in java anymore. I’m not Marxist and don’t believe in classes . :D (حلوة)
  • If it works, leave it alone — there’s no need to understand it. If it fails, try to fix it — there’s no time to understand it.

تحفزنى على محاولة إبتكار مقولة …ولكن لما يأتى شىء على باللى بعد.. , ترى هل من الممكن ان نصنع مقولة برمجية باللغة العربية ;)

مصادر جيدة :
ُEpigrams on Programming
Your Favorite Programming Quote

فى قسم  كمبيوتر وانترنت | 8 تعليقات »

Nov 13    العالم الأكبر

November 13th, 2007

Middle Earth

Lord of the rings“من أجمل الأفلام الأسطورية التى قدمت فى تاريخ السينما , و قد شاهدتة شخصيا عدة مرات و كل مرة كنت أعيد اكتشاف أبعاد جديدة فى الفيلم لم اكن لاحظتها من قبل و ذلك لطول القصة نفسها التى تنقسم لثلاثة أجزاء و تفاصيلها الغنية و عمق الأحداث فى كل جزء ,هذا الفيلم مستقى من رواية من ثلاثة أجزاء لصاحبها المؤلف ( 1892-1973 ) “J.R.R Tolkien“, بعنوان “The Lord of the Rings” أو كما يطلق علية اختصارا “Lotr” وقد حققت تلك الرواية الثلاثية نجاحا باهرا منذ صدورها عام 1954-1955حتى الاّن و تعد من أشهر أعمال الفانتازيا فى القرن العشرين ,و قد لبث يكتب فى هذا العمل خمس عشر سنوات كاملة و لعل اّخر ما اكتشفتة فى هذا الفيلم او اخر ما استوقفنى للتأمل بة هو أعمق ما خرجت بة على الإطلاق لهذا العمل الهائل

شىء بسيط (ظاهريا) لفت انتباهى طوال مشاهدة العمل و هو اللغة التى يتحدث بها الجن فهى لغة غريبة لم أسمعها من قبل و لا تمت بصلة لأى لغة حية و قد تصورت بادىء الأمر انها إحدى اللغات الميتة القديمة اللاتينية أو السامية و لم أتوقف كثيرا لإيجاد تفسير , حتى اكتشفت مؤخرا انها لغة مخترعة خصيصا من كاتب الرواية !!

, و لكى نعرف أصل هذة اللغة الغريبة لا بد أن نعرف بعض المعلومات اولا عن مخترعها فهذا الرجل ليس مؤلفا للروايات فحسب فهو أستاذ فى الجامعة فى تخصص العلوم اللغوية و كان مشاركا فى قاموس “Oxford” و قد كتب سلسلة من الأعمال الفانتازية بدأها برواية “Hobbits” تلتها روايتنا هذة و عدد اّخر من الروايات و القصائد الشعرية و جميع هذة الروايات تقع فى قالب أسطورى من خيال الشعر فى حقبة زمنية قديمة حيث كانت الأرض يعيش عليها الجن و مخلوقات أخرى ,و نظرا لنجاح “Tolkien” و تأثيرة الكبير فى أدب الفانتازيا فقد لقب ” بأبو الفانتازيا الحديثة”.

“Tolkien” كان عاشقا للغويات و كان يحب تكوين و تركيب اللغات الغريبة فى طفولتة و عندما صار استاذا للغويات قام باختراع عدد من اللغات الإصطناعية من وحى خيالة و قد استخدمها فى أعمالة الأسطورية لتمثل لغة الجن و من أشهر هذة اللغات Quenya , Sindarin ,وإذا أردنا أن نعرف الى أى مدى قد سار “Tolkien” فى إختراع تلك اللغات فمن الممكن أن نقول أنها ليست كلمات متناثرة قام بتركيبها لكى توضع على لسان أبطال اعمالة و تزيد من ثراء العمل ,و لكن يصح وصفها بأنها لغة متكاملة لها بناء و قواعد و تركيب فقد وضع أساس قوى للبناء اللغوى و عدد هائل من الكلمات التى تستند لقواعد فى التركيب تسهل على علماء و باحثى اللغويات فيما بعد ان يكملوا ما بدأة و على الرغم من أنها لم تصل لحد اللغات المتكاملة الحية المستخدمة و لكن ذلك يرجع لعامل الوقت حيث لم تطل حياة الكاتب لكى يضع قواعد تصريفية و يكمل بناء هذة اللغويات.

والملاحظ فى جميع أعمال هذا الأديب انة لم يؤلف عددا من الأعمال الأسطورية المنفصلة الأحداث و القالب, ف”Tolkien” صنع عالما بحق , عالم متكامل و أطلق علية إسم “Arda” وتعنى “العالم” بلغة الجن ,فجميع أعمال “Tolkien” تدور فى عالم واحد بزمان سحيق لة مستوطنية من الجن و الإنس و الأقزام و غيرها من المخلوقات , وتختلف الأحداث من رواية لأخرى ولكن يطل عليك العالم فى كل عمل واحدا , وقد صنع خريطة جغرافية لهذا العالم و لغات و كائنات و صنع لة أزمنة ماضية و حاضرة و مستقبلة وجعل هناك إختلافا فى اللغات من زمان لاّخر فعلى سبيل المثال لغة “Quenya ” تمثل لغة الجن القديمة و لغة “Sindarin” هى الشكل المستحدث من هذة اللغة بعد مرور الأزمنة الطوال وهو ما بظهرتمكنة البالغ كعالم لغة .

بعد هذا الإكتشاف استوقفنى تساؤل وهو لماذا كلف هذا العالم سنوات طويلة من عمرة لإختراع و تركيب لغات اصطناعية لا تمت للواقع بصلة ؟من الممكن أن نفترض ان السبب هو الأعمال الأسطورية التى جاء على لسان أبطالها تلك اللغات -ولكن هذا الإفتراض غير صحيح لانة كان من الممكن ان يستخدم لغة قديمة من اللغات المندثرة ولن يؤاخذة أحد بل ومن الممكن ان تحقق نفس الغرض لغرابة اللغة على المشاهدين , و كان من الممكن ان يكتفى بتركيب لغة اصطناعية بسيطة لتناسب الجمل الحوارية و لا يقوم بتطويرها وتوسيعها الى هذا الشكل حتى استنفذ فيها سنوات عمرة الطوال…استوقفتنى جملة جاءت على لسانة فى حوارشهير أجراة فى عام 1931 وهى “ انة قام بتأليف هذة الروايات الأسطورية الهائلة لكى يجد مكانا ملائما للغات التى ابتكرها ” وشخصيا أجد فى هذة المقولة أقرب تفسير منطقى لأن “Tolkien” عالم لغويات أولا قبل أن يكون روائيا وقد استحوذت اللغات على جل تفكيرة و اهتمامة و هو الى جانب ذلك واسع الخيال , فقد فكر فى الشىء الذى سيضمن البقاء للغاتة المخترعة و لم يجد أفضل من روايات أسطورية يتحدث أبطالها بتلك اللغات و هو يكون بذلك قد ضمن استمرار لغاتة من بعدة بل و جذب المتأثرين من القراء لدراسة اللغة و تطويرها أيضا فيما بعد.

والان ماهو مصير تلك اللغات ؟ هل ظلت حبيسة عالم “Tolkien” الخيالى , ام تراها خرجت منة ؟ الخقيقة ان “Tolkien” كان روائيا عملاقا ,فقد تمكن من صنع عالما اسطوريا شديد الإبهار الى الحد الذى جمع لة المعجبين و المتأثرين من كل أنحاء العالم الى يومنا هذا و لذلك فتلك اللغات قد خرجت قليلا خارج نطاق العمل و تناولها المعجبون بالدراسة و الإستخدام , فتجد مواقع لشرح اللغة و منتديات لمحبى أعمال “Tolkien” تستخدم اللغة , بل و قواميس أيضا للغة الجن و هذا بالنسبة للهواة و مهاويس العمل الروائى , اما بالنسبة للباحثين و الأكادميين فتمثل تلك اللغات التى تركها لهم “Tolkien” بمثابة تحدى علمى لدراسة أساس بناءها و استكمال ملم يتاح لصانعا إكمالة لنفاذ أجلة .

و أقف مندهشة حتى هذة السطور الأخيرة لهذا العالم الخيالى الذى لبث فى عقل رجل واحد و أذكر قول الإمام على رضى الله عنة :-,” و تحسب انك جرم صغير و فيك انطوى العالم الأكبر ” .

روابط :

(الخريطة المرفقة تمثل خريطة لجزء من الأرض يسمى “Middle earth” فى زمان الرواية الثلاثية Lotr )

فى قسم  عام | 10 تعليقات »

Nov 08    مرة أخرى

November 8th, 2007

 

come back

ها أنا أعود مرة أخرى لمدونتى أو لبيتى و لا أعرف لماذا ابتعدت ما يقارب الشهرين ؟ كلما نويت ان اكتب لا أجد لدى شىء أقولة أو لا أجد لدى رغبة فى الكتابة و لربما هى حالة تصيب كل من يمتلك موقعا و يمارس التدوين بالزهد و الرغبة فى الإبتعاد عن الكمبيوتر …لا أدرى حقيقة و لكنى عدت بشوق  و أقول لكل من تفضل بالسؤال عنى …شكرا لكم :-)

فى قسم  عام |

Sep 06    حفص

September 6th, 2007

حفص

هو برنامج لتعليم تجويد القرآن الكريم برواية ”حفص عن عاصم “و هى إحدى أهم الروايات المشهورة في قراءة القرآن الكريم , البرنامج من إصدارات الشركة الهندسية لتطوير نظم الحاسبات (RDI) و هى للعلم شركة مصرية ,و تميز برنامج حفص يأتى من كونة ليس مجرد برنامج لتعليم التجويد من جهة واحدة عن طريق التلقى و انما تقوم الفكرة الأساسية للبرنامج على محاكاتة لبيئة مقرأة تحفيظ القراّن حيث يتلو الشيخ الاّيات و يرددها الجميع من حولة فيصحح لمن أخطأ و يثنى على من أحسن ..و يتولى البرنامج دور الشيخ حيث يعتمد على عملية “speech recognition” و هى عملية تعتمد على تحويل إشارات الصوت لكلمات بواسطة “Algorithms” أو مايسمى بخوارزمية تطبق بواسطة برنامج كمبيوتر , و من خلال إستخدام هذة التقنية يتحول صوتك الذى تجود بة القراّن و تتلوة الى كلمات يقارنها البرنامج بالتجويد الصحيح ثم يتولى عملية التصحيح تبعا لهذة المقارنة مع تحديد الأخطاء الموجودة

و قد أقامت الشركة بمناسبة إطلاق تقنية حفص بعمل حفل كبير حضرة مجموعة من كبار رجال الدين و رجال الأعمال و مسئولى وزارة الإتصالات و مهندسى الإتصالات ,و يستحق الذكر أن البرنامج تتم تطبيقة فى مدارس الرياض بالمملكة العربية السعودية كما نال العديد من الجوائز الهامة المذكورة فى موقع الشركة

و قد شاهدت جزءا من الحفل الذى أذاعتة إحدى قنوات النيل المتخصصة على التليفيزون , ثم قمت بعدها بفتح الموقع الخاص بالتقنية الجديدة للتعرف علية أكثر فبلاشك هذا المنتج يدعو للفرحة لكونة خطوة رائعة لتعليم أحكام التجويد و تلاوة القراّن الكريم على المستخدم ووجدت بعض النقاط التى يجب الإشارة لها .

-قد تبعث مثل هذة التقنية تساؤلا عن مستقبل تعليم التجويد و التلاوة . بمعنى هل ستحل مثل هذة التقنية و تطويراتها فى المستقبل محل محفظى و معلمى التجويد من المقرئين و الشيوخ ؟ أرى أن هذة التقنية هى خطوة وفرت و سهلت تلقى هذا العلم على المستخدم و تظهر الفائدة الهائلة التى تقدمها تلك التقنية فى توفير وقت الدارس بدلا من الذهاب لمحل المعلم او الشيخ و أيضا فهو مصدر تعليمى خاضع لرغبة الدارس فى التكرار حسبما يحلو لة و ماالى ذلك من مزايا و لكن يبقى أن نقول أن العامل الإنسانى لا بديل عنة فالشيخ أو المحفظ لة دور كبير فى تحبيب العلم و زيادة إستجابة المتلقى لة و لعلنا نشبة هذة التقنيات المساعدة بالأدوات أو المصادر التى تضيف و تدعم المعرفة و لكن لا تغنى عن فضل العامل الإنسانى فى زرع الرغبة و حب التعلم لدى الدارس بما لة من إسلوب و تأثير حبا الله بة الإنسان ولا تنافسة فى ذلك أى اّلة .

- إن تتبعت المعلومات التى نشرت عن هذا المنتج و خصائصة لشعرت بالمجهود الكبير الذى صاحب هذا العمل و الذى تم الإعداد لة ما يقارب العشرون عاما تخللتهم ستة رسائل ماجستير و دكتوراة فى تقنيات معالجة الصوت و ثمانى سنوات فى إجراءات العمل الفعلى للمنتج , و ايضا الحفل الذى أقيم و حضرة عدد من كبار العلماء يعطيك فكرة عن حجم التجهيز و الإعداد الذى أقامتة الشركة الهندسية لهذا العمل و مدى الإهتمام بة سواء من وزارة الإتصالات او من رجال الدين ….كل ذللك رائع و لكن سيتضائل إحساسك هذا كثيرا اذا ما فتحت الموقع الخاص بالمنتج الذى أراة لا يتناسب إطلاقا مع قيمة العمل بل و ينتقص منة الكثير فهذا الموقع بة عيوب أولية تمنع الزائر أساسا من استخدامة :

  • -الموقع لا يعمل على جميع المتصفحات و مكتوب بة انة مجهز للعمل فقط على انترنت اكسبلورر 6 و ما فوق.
  • -لا يوجد نسخة تجريبية للمنتج و لا أدرى حقا أى منهج تسويقى اتبعتة الشركة حتى تتجاهل هذة النقطة الهامة ..فكيف لنا أن نحكم على هذا العمل ان لم تتوافر بة نسخة تجريبية !!

  • -الموقع بة أخطاء و اضحة فى التصميم حتى على انترنت اكسبلورر .

هذة النقاط السالف ذكرها تجعلك تتعجب من ضحالة الإهتمام التسويقى بمنتجاتنا الفكرية و الإبداعية , عمل مثل هذا سبقة مجهود ضخم لو كان بذل واحد فى المائة من هذا المجهود فى الإهتمام التسويقى بة لكان حقق نتائج رائعة جعلت له أصداء واسعة و تضاعفت الفائدة المرجوة من البرنامج , أرى فى الغرب منتجات صغيرة للغاية بسيطة الفكرة و المجهود و لكن القائمون عليها يبذلون جهدا فى عرض أفكارهم بطريقة جميلة وواضحة توصل للمستخدم فكرة المنتج على أكمل وجة بل و ربما تضاعف من قيمة المنتج الأصلية و هذا هو فن التسويق…

لا أريد من ذكر العيوب السابقة جلدا للذات فأنا معجبة و فخورة بهذا العمل الجميل و لكنى أعبر عن رغبتى فى إظهار قيمتة كما يستحق و عدم الإنتقاص منها بأى شكل و أرى ان القائمين على هذا العمل لا بد و أن يقوموا بمعالجة هذة العيوب قبل التفكير فى توسيع الرقعة التسويقية لة بأى حال من الأحوال.

فى قسم  كمبيوتر وانترنت | 20 تعليقات »

Aug 13    Keep it simple stupid…K.I.S.S

August 13th, 2007

Keep it simple stupid هو مبدأ يقوم على إعتبار البساطة روح أى عمل , هذا المبدأ يتواجد فى مختلف التخصصات المعرفية و بالتالى فى مجال الويب و يعتبر بالنسبة للأخير مبدأ هام من مبادىء تصميم البرامج “software design ” و قد نادى بهذا المبدأ عدد من الشخصيات المعروفة مثل :

 

occam s’ razzor . و يعد أقدم من نادوا بهذا المبدأ :

. entities should not be multiplied beyond necessity

” البرت اينشتين”

. everything should be made as simple as possible, but no simpler

Antony de Saint Exupery

. Perfection is achieved, not when there is nothing more to add, but when there is nothing left to take away

و من بين كل من نادوا بة أرى فى وصف “Antony de Saint Exupery ” لهذا المبدأ أقرب ما يكون لمضمونة و هو يقول بأن ” أعلى درجة للكمال فى تصميم البرنامج تتحقق ليس عندما لا يوجد شىء يضاف و لكن عندما لا يوجد شىء يمكن استبعادة ” و هو بذلك يحدد ان ان الضروريات فقط هى التى يجب ان تضاف للعمل .

و إذا تناولنا هذا المبدأ فيما يخص الويب لوجدنا انة يوجد جانبان متضادان يسرى عليهما أو إن صح التعبير بيئتان متقابلتان يتعاملان مع مفهوم البساطة برؤية مختلفة و هما جانب المستخدم النهائى الذى يصلة التطبيق بشكلة الأخير و الجانب الاّخر هو القائم بالعمل سواء كان مصمم أو مبرمج أو ما غير ذلك , فالبنسبة للمستخدم النهائى من الهام ان يشعر بالسهولة فى تعاملة مع الموقع ..السهولة و البساطة التى تجعل محتوىالموقع يصل الية بدون عناء , و بالنسبة للجانب الاّخر وهم القائمين ببناء الموقع فمبدأ البساطة هنا يهدف لجعل بناء الموقع يتميز بعدد من الخصائص مثل أن يسهل التحكم فية و قرائتة و تطويرة من قبل أى مطور اّخر بخلاف المطور الأصلى , اى ان يكون مفردات العمل واضحة و ذات معنى للجميع مما يشكل سهولة فى تعديل و تطوير أو تصحيح الأخطاء فى البرنامج فيما بعد …

مفردات العمل على الويب متنوعة و متعددة فلكى يخرج أى موقع للنور ستجد هناك التصميم و البرمجة أو كتابة الكود و التى يندرج تحتها عدة تفريعات أخرى مثل بناء قاعدة البيانات و التحكم فى علاقة الموقع بمحركات البحث…و غير ذلك , و لكنى أحببت أن القى الضوء على بعض النقاط فيما يتعلق بالتصميم و البرمجة .

التصميم :

ما معنى ان يكون التصميم بسيط ؟

هناك أساسيات لبساطة التصميم يجمع عليها عدد كبير من الخبراء و المهتمين بالتصميم مثل :

  • - أن يساعد تصميم الموقع على إظهار محتواة وهدفة بحيث يكون محتوى الموقع هو العنصر الطاغى الذى يفرض نفسة بقوة و يلفت إنتباة الزائر لة .
  • -الا يتوقف المستخدم فى الموقع و لا يعرف الى اين يذهب أو كيف يتوجة لصفحة ما , يجب ان تكون خريطة الموقع واضحة و سهلة الإستخدام.
  • -ان كل عنصر و كل صورة فى التصميم يكون لها وظيفة و معنى , لا تتواجد ابدا عناصر زائدة تزحم الموقع ( و لعلك تصادف فى الكثير من المواقع ازدحاماُ هائلاُ بعناصر ان تم ازالتها لفقد الموقع نصف حجمة ..و لا أدرى حتى هذة اللحظة ما سبب وضع البعض لساعة على سبيل المثال بموقعهم !! …و قس على ذلك عناصر كثيرة تقع تحت هذا البند)

لعل المشكلة فى التصميم البسيط هى ان الكثير يربط ما بين التصميم البسيط و التصميم الباهت و يفترض ان البساطة معناها ان يكون الموقع عبارة عن محتوى فقط و تصميم غير جذاب قليل الإمكانيات او غير مؤثر..و هو تصور خاطىء فكل الذى تتطلبة البساطة ان يكون التصميم سهل الإستخدام و لا يوجد بة عناصر زائدة و لكن ذلك من الممكن ان يتحقق مع وجود تصميم جذاب مبهر فى الفكرة و العرض..الحديث عن كيفية تطبيق البساطة فى التصميم حديث مطول و هو علم لة دراساتة و ما ذكرتة يعد نبذة عن أساسياتة فقط.

البرمجة :

لنأتى أولا بالصورة النهائية التى أرغب فى الوصول اليها كهدف وهو برنامج أو موقع مكتوب صممت برمجتة بطريقة بسيطة , أى من الممكن على أى مطور ان يتوصل لكيفية عمل البرنامج , تركيب البرنامج واضح و مفهوم و سهل تعديل أى جزء بدون إجراء تعديلات واسعة النطاق فى أجزاء أخرى لا علاقة لها بالنقطة المراد تعديلها….

اتباع لطرق المباشرة الواضحة فى تنفيذ الوظائف , عدم تكرار الكود و محاولة تطبيق إعادة الإستخدام , التخطيط الجيد للبرنامج , فصل كود المنطق عن التصميم ..إستخدام غرضية التوجية “OOP” بكل مميزاتها , عمل تخطيط و ملخص للعمل “api”..تبدو الطرق المتاحة لتنفيذ هذة الصورة البسيطة النقية.

أود ان القى الضوء على جانب مهم للغاية و هو الإستخدام الخاطىء لبعض النظريات و المفاهيم التى وضعت بالأساس لتطبيق مبدأ البساطة فى كتابة البرنامج , هذة النظريات و ضعت لتساعد و ضعت لتستخدم بكيفية معينة فى اطار محدد.. منها مثلا استخدام غرضية التوجية أو “OOP” لو نظرنا لمثال للغات النصية “scripting language” و هى لغة “php” لوجدنا انة من الممكن كتابة البرنامج بطريقتين إما بطريقة اجرائية “procedural way” و هى التى تعتمد على عمل الكود فى شكل وظائف ليست محكومة فى قالب واحد مغلق , أو بالطريقة الغرضية التوجية و هى التى تتميز بكيفية اعادة الاستخدام و العديد من المميزات الأخرى …و بالطبع فالطريقة الأخيرة كان لها نصيب الأسد من الإهتمام فى النسخة الأخيرة من لغة “php” لما تحققة من مميزات هائلة و لكن ما يتم التغافل عنة هو انة ليس معنى ذلك ان الطريقة الإجرائية القديمة ليس لها نطاق معين تستخدم من خلالة و تحقق فائدة ..ففى بعض الحالات التى يكون بها حجم البرنامج صغير من الممكن ان يكتب البرنامج بالطريقة الإجرائية لإنة لن يكون هناك توسع يستدعى إعادة استخدام الكود من الأساس فالأسرع و الأبسط للتناول هنا هو ذلك الإختيار و ليسالإختيار الاخر الذى يقع فى دائرة الضوء الاّن وهو غرضية التوجية

أيضا نقطة أخرى و هو اختيار هيكل العمل للبرنامج أو “framework”…تبرز للأمام بعض الهياكل المشهورة القوية التى تتميز بضخامة البناء نوعا ما لتقليل الجهد المبذول من الطور فى كتابة الكود فيتولى الهيكل الجزء الأكبر من البرمجة و يترك للمطور استخدام طرق مختصرة بواسطة الهيكل لتنفيذ الخطوات..هذة النوعية من الهياكل تقدم التبسيط فى كتابة الكود بتقليل عمل المطور نفسة و بلا شك فهى ذات نفع كبير لطبيعة البرامج التى تتميز بكبر الحجم و تنوع الوظائف فمن خلال هذة الهياكل من الممكن تنفيذ مثل هذة البرامج فى وقت قليل نسبيا و بجهد قليل و لكن…..كما توفر هذة الهياكل الوقت بتقديم الوظائف الجاهزة فعلى الناحية الأخرى لن يكون الأمر كذلك اذا ما أحببت الخروج بشكل أو بأّخر عن نمط عمل الهيكل أو تناولة لعمل الوظائف , ففى هذة الحالة ستضطر للدخول فى بناء الهيكل لتعديلة وفقا لمتطلباتك و هو ما سيأخذ منك الوقت و الجهد لفهم تفاصيل عمل الهيكل ثم تعديلة بعد ذلك و هو مايثبت انة حتى تلك الهياكل المصممة لتقليل جهد المطور لن تستطيع ان توفر عليك بشكل كامل فلن يقوم بتطوير الموقع الا انت…كل ذلك مقبول ان كان حجم البرنامج يستدعى هيكل كبير..فما بالك فيمن يستخدم تلك الهياكل فى برامج صغيرة ! فلكى تعدل وظيفة ما ستبذل مجهود ووقت اكبر بكتير جدا مما كان البرنامج البسيط يستدعى ..و لعل ذلك يجعلنا نقول ان لكل مناخ و متطلبات عمل اختيار يعتمد على دراسة لتبسيط العمل على المطور.

إن صناعة البساطة فى التصميم او كتابة البرنامج ليست سهلة بل هى معقدة , بل لعل السهل هو أن يكون البرنامج او التصميم معقدا و متشابك التركيب لانة لن يصاحبة الجهد المبذول فى تخطيط العمل و وضع تصور لكيفية تطبيق البساطة علية …البساطة مبدأ و منهجية عمل تحتاج للتخطيط و الدراسة الجيدة قبل البدء.

فى قسم  كمبيوتر وانترنت | 17 تعليقات »

« المواضيع السابقة